-->

 

النساء، ولا سيما أثناء حملهن الأول، لديهن أسئلة كثيرة عن النظام الغذائي الذي يحتجن إليه لنماء طفلهن, هذا هو الوقت الذي يمكنهم فيه، من أجل مصلحة أطفالهم، أن يأخذوا أو يستأنفوا عادات غذائية أفضل، ولكن المخاوف بشأن النظام الغذائي غالبا ما تأتي بعد فوات الأوان، أي في منتصف أو أواخر الحمل، وينبغي أن تكون موجودة من بداية تكوين الأعضاء، من الناحية المثالية قبل الحمل.

الاحتياجات الغذائية:

إجمالي مدخلات الطاقة:
خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، بالكاد تزداد احتياجات الطاقة ومن ناحية أخرى، من الشهر الرابع، فإن الاحتياجات الإضافية من الطاقة اليومية تبلغ 250سعرة حرارية (كيلو سعرة حرارية) في المتوسط واعتبارا من الشهر السابع، تزيد هذه الاحتياجات الإضافية إلى 500 كيلو كال يوميا

احتياجات الألياف الغذائية:

إن كمية الألياف الغذائية الموصي بها في اليوم تبلغ 25 غراماً كحد أدنى؛ 30غ أمثل في اليوم مع ما لا يقل عن 15غ من الألياف القابلة للذوبان (مثال: التفاح والخضروات الطازجة وما إلى ذلك)، تلعب الألياف دوراً هاماً جداً في تنظيم العبور المعوي، وبما أن الإمساك شائع جداً أثناء الحمل بسبب تراخي العضلات المعوية تحت تأثير هرمون البروجستيرون، فسيكون من الضروري زيادة استهلاك الألياف لتنظيم العبور
تساعد الألياف الغذائية أيضا في التحكم في مستويات السكر في الدم لدى النساء الحوامل.

متطلبات البروتين:

كمية البروتين الإضافية الموصى بها في حدود 1.3 غرام/يوم في الربع الأول؛ و6.1 غرام/يوم في الربع الثاني و10.7 غرام/يوم في الربع الثالث ولذلك، فإن عدد الكمية الموصى بها خلال فترة الحمل تتراوح بين 60غ/يوم و70غ/يوم.
ويغطي نظام غذائي صحي ومتنوع ومتوازن هذه الاحتياجات إلى حد كبير.

الحاجة إلى الكربوهيدرات:

كمية او نسبة الكربوهيدرات التي ينصح بها للنساء الحوامل هي من 55 الى 55 في المئة من مجموع حصص الطاقة،وينبغي ألا تقل كمية الكربوهيدرات للنساء الحوامل عن 250 غرام في اليوم. كما ان النظام الغذائي منخفض الكربوهيدرات يعرضك لخطر ضمور الجنين.

متطلبات الدهون:

هذه التوصيات هي نفسها بالنسبة لعامة السكان 30 إلى 35 ٪ من مجموع حصص الطاقة ومع ذلك، ينبغي تفضيل الدهون الغنية بالأحماض الدهنية غير المشبعة، وتجنب الدهون الغنية بالأحماض الدهنية المشبعة والمتحولة.

كالسيوم:

تزداد متطلبات الكالسيوم أثناء الحمل وتثبت حوالي 1000 إلى 1200 ملغ/يوم من اجل تغطية احتياجات الأم: من التمعدن العظمي للجنين وتشكيل حليب الثدي، وبالإضافة إلى ذلك، فإن الكالسيوم يحمي النساء الحوامل من خطر ارتفاع ضغط الدم ومضاعفاته الخطيرة، وهجمات الغدد الكظرية.
ومن المسلم به أن الاستهلاك المعتاد للحليب ومنتجاته كاف وأنه لا ينبغي التوصية بمكملات الكالسيوم، وعلى نحو ملموس، يجب استهلاك ما بين ثلاثة إلى أربعة اجزاء من الحليب ومشتقاته في اليوم لضمان تناول كمية من الكالسيوم تزيد عن 1 غ/يوم.

 الحديد:

احتياجات النساء الحوامل للحديد خلال هذه الفترة ترتفع وذلك بسبب:

·         الزيادة في كتلة كرة الدم الحمراء (500 ملغ)

·         نمو الجنين (300 ملغ)

·         تطور المشيمة (20 ملغ)

خلال فترة الحمل تكون متطلبات الحديد حوالي 20 ملغ/يوم، مع ذروة 30 ملغ/يوم، في الثلث الثالث من الحمل،وتتم تلبية هذه الاحتياجات من خلال اتباع نظام غذائي متوازن.

من بين نتائج نقص الحديد لدى الحوامل، ضعف في العضلات وقابلية الام للإصابة بالعدوى

وهناك ارتباط بين فقر الدم الحديدي النفاسي في فترة الحمل المبكرة وخطر الإصابة بفقر الدم وانخفاض الوزن عند الولادة والوفيات في الفترة المحيطة بالولادة.

اليود:

نقص اليود يسبب العديد من التشوهات الصحية الخطيرة المشار إليها باسم اضطرابات نقص اليود.

اما بالنسبة لنقص اليود لدى النساء الحوامل فهو قادر على المساس بشكل لا رجعة فيه تطور دماغ الجنين

وتقدر احتياجات اليود أثناء الحمل ب 200 ميكروغرام يوميا، ولذلك فمن الضروري التشجيع على استهلاك الأطعمة الغنية باليود وتقديم نصائح للأم لاستخدام الملح باليود.

مغنيسيوم:

كمية المغنيسيومالموصى بها هي 280 ملغ/يوم للنساءومن 360 إلى 400 ملغ/يوم أثناء الحمل أو الرضاعة

فيتامين د:

الفيتامين د يلعب دورا رئيسيا في توازن الكالسيوم لدى الأم مع تسهيل نقل حوالي 30 غرام من الكالسيوم إلى الجنين خلال الثلث الثالث من الحمل.

من بين عوامل الخطر الرئيسية لنقص الفيتامين د الذي لوحظ لدى الحوامل:

·         مستوى اشعة الشمس

·         السمنة

·         تصبغ الجلد

ويؤدي نقص فيتامين د أثناء الحمل إلى الإصابة بالسكري الوعائي وحالات ما قبل الولادة، ويزيد من خطر الولادة عن طريق العملية القيصرية 

 

حمض الفوليك:

من المهمبصفة خاصة على الأم أن تتناول كمية كافية من حمض الفوليك وقت الحمل لأجل طفلها وطوال فترة حملها.

يمكن تغطية الاحتياجات عادة من الأطعمة الصحية والمتنوعة والمتوازنة مع استهلاك الأطعمة المخصبة بحمض الفوليك (دقيق القمح الناعم) ولكن ليس من المؤكد أبدا أن هذا النظام الغذائي يحظى باحترام كبير،كما يوصف حمض الفوليك على شكل دواء لجميع النساء اللواتي يرغبن في طفل وذألك بمعدل 400 ميكروغرام / يوم.

مكملات حمض الفوليك على شكل دواء مهم لأنه يساعد على:

·         الانخفاض الإجمالي في تشوهات الأنبوب العصبي (50% تقريبا)

·         انخفاض في حدوث تشوهات القلب

·         تجنب الجنين: تشوه الأطراف وجدار البطن، وشفه مشقوقة

وتتجنب النساء: فرط ضغط الدم الرئوي، وفرط هيموكستينينالدم،وهو العامل المحتمل للإجهاض

 

فيتامين أي:

فيتامين أ هو فيتامين أساسي للحياة البشرية. يتدخل في تمايز الخلايا الجنينية وكذلك في العديد من الوظائف مثل:

-      الدفاع المناعي

-      تركيب الصبغات البصرية اللازمة للرؤية الليلية

وتقدر الاحتياجات ب 700 ميكروغرام أثناء الحمل، وينبغي تشجيع استهلاك المنتجات الغنية بالفيتامين (أ) مثل زيوت المائدة والحليب المبستر

وعادة ما يتم تغطية الحاجة إلى الفيتامينات الأخرى من خلال اتباع نظام غذائي متنوع ومتوازن. (باستثناء فيتامين د)

 

Soukayna
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع مدونتي العربية | My women blog .

جديد قسم : صحة